-->

مقارنة الأديان مقارنة الأديان
recent

آخر الأخبار و المواضيع

recent
random
جاري التحميل ...
random

ماذا فعلت الخطية في الإنسان ؟



 ماذا فعلت الخطية في الإنسان



كان وَقعُ الخطية على الإنسان كبير ودمرت الإنسان على جميع المستويات ، فالخطية حينما دخلت للإنسان الأول " آدم وحواء " تسربت للجنس البشري كُله .


 "والخطية هي التعدي أو هي فعل كسر الوصايا الله ".
لم يكن دخول الخطية من الأمر السهل ، حيث كان الوقع على الإنسان بنفسه كبير في ثلاث مستويات : ( روحياً ، ونفسياً ، وجسدياً )

1: روحيا : أصبح الإنفصال الروحي عن الله ولم يعد الإنسان عارف طريق الله
2 : نفسيا : أصبح الضياع ، الوحدة ، الشعور بالذنب ، الشك و الأمراض النفسية و الخوف و الفراغ .
3: جسديا : أصبح التعب ، والألم ،والموت ، والمرض .

ثانيا : على مستوى المجتمع :

الأسرة هي مؤسسة صغيرة وهي أحسن علاقات الموجودة على وجه الأرض لكن وأصبحت الصراعات داخل الأسرة نفسها ...من خلال التفكك ..والتمرد ولم يعد الخضوع لرب الأسرة ، ولم تعد الوحدة في العلاقات بينهم..
 ومن خلال المجتمع أيضا : المدرسة والعمل والجامعة ، توجد الصراعات والأنانية والسيطرة والصراع في الآراء والفلسفات وتحزبات والتكثل والصراعات الطبقية والإستقلال والإنتقام .
وكل هذا الذي نراه من الآلاف للحروب والمجاعات والقتل كل هذا بسبب ماذا  ؟؟

ثالتا : على مستوى الخليقة :

الله أعطى للإنسان السلطان على الخليقة حتى يسود عليها ويتسلط عليها ، لكن حينما تمرد الإنسان على الله فأصبحت الخليقة هي أيضا لا تخضع للإنسان ...ثم دخلت اللعنة للأرض أو تعد تُعطي للإنسان خيرها الحقيقي .

رابعا : على مستوى الله .

الخطية : هي إهانة لله في نظرنا . وفي الحقيقة أبشع الأمور اللي صنعتها الخطية هي أنها دمرت الكائن الذي أحبه الله ، وعلى قدر محبة الله للإنسان أصبح حزن الله على الإنسان عندما مات تحت وطأة الخطية .
هذه هي حقيقة الخطية ، دخلت لحياتنا و أفسدتها وأصبحنا عبيداً لها .
لهذا مات المسيح من أجل إنقاذ العالم من هذا الوحش المخيف الذي دمر حياة الإنسان وأبعداته على الله ، لهذا فالله يكره الخطية لأنها خاطئة جداً .

يامحبي الرب ، أبغضوا الشر هو حافظ نفوس أتقيائه من يد الأشرار ينقذهم .( مز 97 : 10 )

التعليقات



المشرف عن مدونة مقارنة الأديان يحث الباحثين والدارسين لتعميق البحث في مجال الأديان لتوصل إلى حقائق عقدية وروحية فشاركونا بآراكم تحياتي

إتصل بنا

تابعونا ليصلكم جديدنا

جميع الحقوق محفوظة

مقارنة الأديان

2016